التوضيح للشيخ خليل بن إسحاق الجندي(ت 767ه) ؛ على جامع الأمهات لجمال الدين ّته الدكتور بن الحاجب؛ كتاب الصلاة الأول على مذهب ً السادة المالكية / حققه و ّخرج أدل أحسنthumb

:مؤلف
زقور زقور، أحسن
:المادة
علوم إنسانية و حضارة إسلامية
:الكلية
/
:السنة
2009
:دار النشر
دار ابن حزم
:الصفحات
556
:ردمك
978-9953-81-812-2
:الملخص
إن علم الفقه لهو من أشرف العلوم و أفضلها، لأنه السبب في صحة العبادات، و استقامة المعاملات، به يعرف الحلال و الحرام و به تندفع وساوس الشيطان. و لهذا فقد بذل الأئمة المجتهدون من سلفنا الصالح على مر العصور أقصى ما يملكون من جهد جهيد في سبيل استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية لإثراء هذا العلم الجليل، حتى تركوا لنا ثروة تشريعية هائلة، و علما فقهيا لا يضاهيه أي علم في هذه المعمورة. و لقد كان من آثار اتساع رقعة هذا العلم، و علو بنيانه و شموخه: أن أصبحت فروعه تنمو و تتكدس يوما بعد يوم، إلى أن صار يصعب على الفقيه لم فروعه و الإحاطة بها دون عناء و مشقة-إذا لم يكن يستحيل عليه ذلك- و إذا كان هذا هو الحال : فقد اضطرّ أهل الفقه الإسلامي إلى تقسيمه إلى مجموعات كبيرة سميت بالفقه المذهبي إذ كلّ مذهب تميز بفروعه الخاصة به...و شاء الله أن يتفق علماء الفقه و أصوله على أصول و يختلفون عاى أصول...، كما شاء أن جعل الفروع تابعة لأصولها من حيث التنوع و التعداد، و لما كانت هذه الحقيقة هكذا، و كان الفقه المالكي هو أوسع فقه من حيث عدد الأصول و تنوعها ...

 Retour

Search