كتاب السحر و الشعر للسان بن الخطيب - الجزء التانيthumb

:مؤلف
ﺇﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻋﻣﺎﺭ ﺍﻟﻣﻬﺎﺟﻲ، ﻗﺩﻭﺭ
:المادة
/
:الكلية
/
:السنة
2001
:دار النشر
ﺩﻳﻭﺍﻥ ﺍﻟﻣﻁﺑﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺟﺎﻣﻌﻳﺔ
:الصفحات
575
:ردمك
/
:الملخص
ﻫﺫﺍ ﺍﺳﺗﺩﺭﺍﻙ ﻗﺩﻣﻪ ﻟﺳﺎﻥ ﺍﻟﺩﻳﻥ ﺑﻥ ﺍﻟﺧﻁﻳﺏ ﺭﺣﻣﻪ ﷲ ﻟﻘﺭﺍﺋﻪ ﺑﻌﺩ ﺃﻥ ﺃﻧﺟﺯ ﻛﺗﺎﺑﻪʺ ﺍﻟﺳﺣﺭ ﻭ ﺍﻟﺷﻌﺭʺ ﻭ ﻟﻡ ﺗﺣﺩﺩ ﺍﻟﻣﺻﺎﺩﺭ ﺍﻟﻔﺗﺭﺓ ﺍﻟﺗﻲ ﻣﺭﺕ ﺑﻳﻥ ﺗﺄﻟﻳﻑ ﺍﻟﺳﺣﺭ ﻭ ﺍﻟﺷﻌﺭ ﻭ ﺑﻳﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻻﺳﺗﺩﺭﺍﻙ، ﻟﻛﻧﻧﻲ ﺃﺧﻣﻥ ﺗﺧﻣﻳﻧﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺗﺭﺓ ﻟﻳﺳﺕ ﺑﺎﻟﻘﻠﻳﻠﺔ ، ﻓﺎﻟﻣﺅﻟﻑ ﻛﻣﺎ ﻳﺑﺩﻭ ﻓﻲ ﺍﺳﺗﺩﺭﺍﻛﻪ ﺃﻧﻪ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﻧﻅﺭ ﻋﺩﺓ ﻣﺭﺍﺕ ﻓﻛﺎﻥ ﻳﺿﻳﻑ ﻭ ﻳﺣﺫﻑ ﻭ ﻳﻘﺩﻡ ﻭ ﻳﺅﺧﺭ ﻟﻛﻲ ﻳﺟﺎﻧﺱ ﺑﻳﻥ ﺍﻷﺑﻳﺎﺕ ﻓﺗﻛﻭﻥ ﺃﻛﺛﺭ ﺍﻧﺳﺟﺎﻣﺎ ﻭ ﺃﻗﺭﺏ ﺗﻘﺑﻼ ﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺳﺣﺭ ﻭ ﺍﻟﺷﻌﺭ ، ﻷﻧﻪ ﻭﺟﻪ ﻧﻘﺩﺍ ﻟﻛﺗﺎﺑﻪ ﻟﻡ ﻳﻭﺟﻬﻪ ﻛﺎﺗﺏ ﻟﻧﻔﺳﻪ ﻣﺛﻠﻪ، ﻭ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﺃﻧﻧﻲ ﻻﺣﻅﺕ ﻗﺑﻝ ﺃﻥ ﺍﻗﺭﺃ ﺍﻻﺳﺗﺩﺭﺍﻙ ، ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺗﺑﺎﻳﻥ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺳﺣﺭ ﻭﺍﻟﺷﻌﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺑﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺳﺗﺷﻬﺩ ﺑﻬﺎ ﺑﺣﻳﺙ ﻳﺟﺩ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﺻﻌﻭﺑﺔ ﺣﺗﻰ ﻳﻘﻑ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺑﻳﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻧﺗﻔﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻁﻌﺔ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺕ ﺳﺣﺭﺍ ﺃﻡ ﺷﻌﺭﺍ ، ﻓﻠﻣﺎ ﺃﻁﻠﻌﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺗﺩﺭﺍﻛﻪ ﺭﺃﺑﺗﻪ ﻣﺻﻳﺑﺎ ﻓﻲ ﻧﻘﺩﻩ ﻣﻧﺻﻔﺎ ﻣﻥ ﻧﻔﺳﻪ ﻟﻧﻔﺳﻪ ﻭ ﻁﺑﻳﻌﻲ ﺃﻥ ﻣﺛﻝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻧﻅﺭﺍﺕ ﻻ ﺗﺗﻡ ﺇﻻ ﺑﻌﺩ ﻓﺗﺭﺓ ﻣﻥ ﺍﻟﺯﻣﻥ ﻳﺻﺑﺢ ﻓﻳﻬﺎ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﺃﻛﺛﺭ ﻧﺿﺟﺎ ﻣﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻭ ﺗﺳﺗﻘﺭ ﻟﺩﻳﻪ ﻧﻅﺭﻳﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺱ ﻣﺩﺭﻭﺳﺔ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﺳﺎﺑﻕ ﻻﻥ ﻋﺎﻣﻝ ﺍﻟﻌﻣﺭ ﻭ ﻋﻧﺻﺭ ﺍﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺗﻁﻭﺭ ﻣﺳﺗﻣﺭ ، ﻭ ﺃﻥ ﻛﻝ ﺇﻧﺳﺎﻥ ﻣﻬﻣﺎ ﺃﻟﻑ ﻣﻥ ﺍﻟﻛﺗﺏ ﻻ ﺑﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﻭﺩ ﻓﻲ ﻳﻭﻡ ﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺗﺏ ﻓﻳﺭﺍﺟﻊ ﻧﻔﺳﻪ ﻭ ﻳﺗﻣﻧﻰ ﻟﻭ ﺍﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻛﺫﺍ ﻭ ﻟﻡ ﻳﻘﻝ ﻛﺫﺍ ﻭ ﻛﺗﺏ ﻫﻛﺫﺍ ﻭ ﻟﻡ ﻳﻛﺗﺏ ﻫﻛﺫﺍ ﻭ ﻟﻭ ﻗﻳﺽ ﻟﻪ ﺍﻥ ﻳﺧﺭﺝ ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻣﻥ ﺟﺩﻳﺩ ﻟﺧﺭﺝ ﻓﻲ ﺣﻠﺔ ﺟﺩﻳﺩﺓ ﻗﺩ ﺗﻛﻭﻥ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﺣﻠﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺍﺭﺗﺩﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻥ ﺃﺳﺑﻕ، ﻭ ﻫﻭ ﻛﻼﻡ ﻣﻌﺭﻭﻑ ﻋﻧﺩ ﺍﻟﻧﻘﺎﺩ ﺍﻟﻌﺭﺏ، ﻭ ﻗﺩ ﺫﻛﺭﻩ ﺍﻟﺭﺍﻏﺏ ﺍﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ.

 Retour

Search